الثلاثاء، 21 يوليو 2009

الحب مسؤولية

لا تقل أحببت فالحب مسؤولية.. وفيه لا مكان للأنانية .. وإن أحببت فأنت ترى العبرات قبل أن تحملها العيون .. وترى الحزن من وراء الضحكات ولو ملأت الفضاء .. ولا تخدعك الابتسامة فورائها يكمن البكاء .. والتظاهر بالقوة قد يكون قناع للضعف والإعياء.. وإن أحببت فلا حاجة للكلام .. تكفيك النظرات ومعك القلب هو نبض الإحساس..
وإن احببت فاحذر أن تخون .. فلا تقل أحببت إلا إذا عزمت على أن تصون..

سنيورا
نسمه
21 يوليو 2009

الاثنين، 20 يوليو 2009

إلى متى يا عذابي؟

"ماذا ستفعل في غيابي؟
بدموعك ابتلت ثيابي
صعب وداعك يا عذابي
قالت حبيبي يا حبيبي
ماذا ستفعل في غيابي؟
* * *
ماذا سأفعل يا حياتي؟
أحتار في رد الجواب
كوني قوية استمدي
من حبنا قهر الصعاب
أنا مجبر يا نور عيني
حكم الزمان على اغترابي
آمالي الكبرى شفيعي
والحب والصبر شرابي
* * *
إن ضمني بيت وناس
فسيعجبون من اضطرابي
قلق ومرتبك وحتى
ضحكي يدل على اكتئابي
للباب للشباك عيني
ويدي على قلب فما بي؟
* * *
لا تقتليني واسعفيني
بالصبر واحتملي غيابي"

كريم العراقي

حبيبي طال البعد واشتد عذابي
يوم فراقك انتهت حياتي
ضاعت فرحتي وولى عني شبابي
تعبت يا عمري فأشفق لآهاتي
وأجب عن خطاباتي
كم رسالة كتبت بدموعي
ولم ألقى منك ردًا عن سؤالي
إلى متي سيطول فراقنا يا حبيبي
سئمت المغيب وطول الليالي
وحتى الفجر ليس إلا عنوانًا لأحزاني
وتقول "لا تقتليني وأسعفيني"
وأنا اليوم أطلب الشفاء من دائي
ولقاؤك دوائي
وأحضانك مينائي
وبين يديك ترسو سفينتي ويهدأ اضطرابي
فأجب عن سؤالي حبيبي
وبشرني بعودة الغالي

نسمه السيد ممدوح
سنيورا
20 يوليو 2009م

الخميس، 16 يوليو 2009

يـــــــــا جــــــــدي

يـــــــــا جــــــــدي

وأسفاه عليك أيها الحب البريء، أبكيك وحدي وأذكر قول جدي العجوز : "يا بنيتي قد يأتي يوم ينادي فيه المنادي بين الناس أن الحب قد مات فلا يجد من يذرف لأجله دمعة أو يذكره بإحسان"
صدقت يا جدي فحتى المنادي لم يستطع الإتيان ، وهم منذ سنين قتلوا الحب بالغدر وأراقوا دماءه على مرآى الجميع ، قتلوه ولم يواروه الثرى أو ينعوه أو يبكوا عليه ولو بالقليل، قتلوه يا جدي ولم يعترفوا بجرمهم وقالوا الحب حي لم يموت ، والحياة في حقه إثم كبير ، فأنت ايها الحب البريء أطهر من أن تطأ قلوبهم أو أن تسري في دمائهم، وأنت أطهر من أن تذكرك ألسنتهم أو أن تحيا في عصرهم، لكنهم وصموك بالحياة بينهم لتظل جرائمهم ترتكب باسمك ، فباسمك أبكوا العيون وأدموا القلوب ، ووراء ستارك يختبئ الغرور والظلم والقهر ، وأنت في عرفهم اسم للأنانية والتملك.
فاليوم يا جدي أبكي وحدي الحب الذي مات منذ سنين، ابكي بريئًا طعنوه في مقتل بسكين لئيم، أبكي جمال الدنيا الذي ضاع لأبد الآبدين .. ولكني أدعوا يا جدي أن يُبعث الحب بيننا من جديد ليطهر القلوب ويحي الوجود الذي سرت فيه برودة الموت منذ سنين.. فادعو معي يا جدي الطيب عل الله يجيب دعواتك الصادقة أيها الكريم..

نسمه السيد ممدوح
15 يوليو 2009

الاثنين، 22 يونيو 2009

الشــــــــــــــــــــــــــــارد

الشــــــــــــــــــــــــــــارد


أيها الشارد في دنيا الهموم .. يا تائهًا على مفترق الطرق .. أيها الصمت الطويل والوتر الحزين .. بالليل ساهر لا تنام .. وبالنهار شارد حتى عن الكلام .. ياليت الأيام بنا تعود فاراك باسمًا.. ياليت الحيرة كانت يومًا قسمتي .. وياليت البهجة كانت دومًا رفقتك.. ياليت وياليت حروف صماء .. آمال مستحيلة الإتيان..
أأصدقك الحديث يا مهجتي؟! أنا من حالك مستغربة.. حائرة تائهة.. ومن صمتك خائفة.. أنت كالجبل صامد .. وكالبركان خامد وأخشى عليك لحظة الحمم.. يا فزعي إن أصابك من الدنيا صائب.. أنت يا رقيق الفؤاد .. يا كثير الوداد ليس لك في الدنيا غير الشدائد.. فصبرًا حبيبي .. ففي الغد تنفك الدوائر..وتستقيم بنا الدروب ..
يا ونيسي في دنياي .. تقاربت وجوهنا وتلامست أناملنا وأنت عني بغائب .. ألقي بأوتارك تحطم سور الحديقة فيُمزق صمتك القاتل .. وأقبل إلي كالطفل لحنان أمه بسائل .. اسقط بين احضاني واسكب على ردائي كؤوس الأسى وارتوي من قوارير حبي الدافئ.. أقبل حبيبي فلست بنادم..

نسمة السيد ممدوح
22 يونيو 2009م

الجمعة، 12 يونيو 2009

يا عاشقًا ليس لك غير الرحيل

قال: جئتك عاشقًا وقد عزمت أن أعاهدك اليوم العهد الكبير، قلت ومالي والعشاق؟! فليس لكم إلى قلبي سبيل، قال جئتك بشهود على حبي فانظري إلى وردتي والسكين، تلك الجميلة عربون محبتي ووفائي لك يا عشقي الجميل، قلت: وماذا عن السكين؟ قال: ذاك عهدي أن أحميك من كل خطر وغدر وحزن وكل أليم، فقلت: مالك والورد تسلبه الحياة لتقدمه لي دليل؟! والحب حياة فكيف يكون القتل له سبيل، ومالك وحمايتي وإشهاد السكين؟! فبه تقتل كل عدو وخطر وترديني به والدم مني يسيل، عذرًا سيدي فليس الحب قتل وقتيل، الحب حياة وأمل، رحمة وحنان، وفاء وقوة ، وأنت لا تملك على هذا دليل، فارحل أيها العاشق قليس مثلك لحبي بطائل، وليس مثلك لقربي بسائل، ارحل وابحث من جديد علك تعرف كيف يكون الحب وعلك تجد له دليل..

نسمه
12 يونيو 2009م
حــــارس النجـــــاح

بداخل كل منا صورة لما يرغب في تحقيقه، هذه الصورة يرسمها العقل اللاواعي، وفي لحظة ما يستطيع العقل الواعي أن يمسك بطرف الخيط وأن ينتزع تلك الصورة من اللاشعور إلى الشعور، فيبدأ العقل ـ وعن إرادة ـ بالبحث عن سبيل لتحويل تلك الصورة إلى حقيقة ملموسة، ومن الطبيعي أن تتناسب تلك الصورة في الأصل مع قدرات الفرد وامكانياته، إذ أنها تختلف عن الأحلام والأمنيات الخيالية التي ينسجها العقل الواعي في لحظات الشرود والتأمل والتي يكون الإنسان مدركاً لصعوبة أو استحالة تحقيقها.
ومهما كانت الوسائل المرجو منها تحويل الصورة الذهنية لدى الفرد لما يسعى إلى تحقيقة ـ فإن الضمان الوحيد لتحقيقها يكمن في العزيمة والإصرار، ولا يكفي أن يخطو المرء بضع خطوات على طريق النجاح ويرى شمسه قد أشرقت حتى يصل إلى نهاية الطريق ـ إذا كانت له نهاية بالفعل ـ فلا يعدو هذا النجاح إلا أن يكون مجرد بداية فقط إما أن يتوقف عندها الإنسان ويظل سجين أحلامه التي لم يحققها، وينتابه الياس ومن ثم يتحول إلى إنسان سلبي ويتوقف في مكانه للأبد، وإما أن يجتازها تدفعه إلى ذلك طاقة جبارة من العزيمة والإرادة والثقة بالنفس حتى يصل إلى أبعد ما يمكنه الوصول إليه في حلمه، وفي كل خطوة جديدة تزداد هذه الطاقة بداخلة ، ويزداد هو قوة، ويتحول إلى شخص إيجابي في حياته ومقدرًا ناجحًا لامكانياته ، فلا يندفع في طريق لا يمكنه المضي فيه سوى بضع خطوات لأنه قد تعلم كيف يقدر ذاته وكيف لا يقذف بها في اليأس.
فالنجاح قد يتحقق في وقت قصير لكنه لا يدوم إلا إذا أقمت عليه حارساً صنعته العزيمة وقوة الإرادة ، وهكذا يمضي النجاح تلو النجاح ، وتتجدد الأحلام ، ويتحقق ما شاء الله له أن يتحقق منها.


نسمه (سنيورا)
23 أغسطس 2008

الاثنين، 18 مايو 2009

إنها تتحدث

إنهـــا تتحــــــــــــــــــــــــــدث

وأضاء الليل بغتة والناس نيام، وسطعت شمس في كبد السماء، وجاء النهار قبل الأوان، وحرارة الشمس أحرقت الأغصان والأحجار، وهوت حبات الزيتون فوق الطرقات تطؤها الأقدام، وشبت النيران في كل مكان، وسقط الأمان صريعًا في ساحة من احجار متناثرة، وسحب الدخان تملأ الأجواء، فغابت السماء عن الأبصار، واختلط الليل بالنهار، فحرارة الشمس تلهب الأجساد وتبكي الورود بدموع حمراء ، تفيض على الطرقات أنهار وأنهار، وظلمة الليل تغلف المكان، ولا تسممع إلا أنين وآهات، وصرخات في كل ركن متهدم تحت الركام والرماد.
وفي الطرقات شيخ يعدو صوب كومة حطام، وآه بين الحين والحين تشق صمت الموت الرهيب، والدخان يملأ المكان ، وفتاة بين الحطام ، وعلى الذراعين محمول جسد صريع تغمره الدماء، يُضم للصدر فيلطخ الثوب المهترئ بدماء طاهرة، رغم برودة الموت محرقة.. وصوت ينادي بلا مجيب..
يا شيخنا مد إلي يدك.. فأنا هنا منذ سنين.. لا أسمع غير أصوات المدافع والصرخات والأنين.. ولازالت دماؤه على صدري تسيل .. ألم يحن الوقت ليتوقف ذاك النزيف؟! أتعبتني الآهات وأرهق ذراعي جسد بارد منذ خمسين عامًا أو يزيد.. آه كم تمنيت أن أريحه وأستريح.. لكنه في كل يوم يموت من جديد.. تقتنصه نيرانهم .. ويتهاوى بين ذراعي صريعًا وتسيل دماؤه لتحرقني من جديد..
ساعدني يا شيخنا فقد لبث الألم فينا سنين .. ونزفت فينا الحرية من الدماء الكثر الكثير .. مد إلي يدك لعلي أنهض بعد تلك السنين.. وأواري الراقد على ذراعي الثرى.. وأمسك بندقيتي ومصحفي لأصون حرمة أنتهكت وطال عليها الأمد بلا معين.. ولأرفع ما بقي من أحجار مسكني .. وأسوي الأرض من حولي .. وأعيد مدينتي للوجود من جديد..

نسمه
سنيورا
مايو 2009م

اتبعني على Facebook